جهويـات..
الوقائـع بريـس: محمـد الصغيـر
احترام حق المرأة في العمل صون لكرامتها
![]() |
في ندوة
فكرية احتضنها المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بمدينة الدار البيضاء
|
الوقائـع بريـس: محمـد الصغيـر
احترام حق المرأة في العمل
صون لكرامتها تحت هذا العنوان نظم الاتحاد التقدمي لنساء المغرب، التابع للاتحاد
المغربي للشغل ندوة فكرية بالمقر المركزي للاتحاد بمدينة الدار البيضاء، وذلك يوم
10 يوليوز من السنة الجارية، وتأتي هذه الندوة انسجاما مع مبادئ وأهداف هذا
التنظيم النسائي في إطار التزاماته بالدفاع عن حقوق النساء وصون كرامتهن ورفع كل
أشكال الحيف والعنف ضدهن سواء داخل مقرات العمل أو خارجها. في البداية قدمت أمال
العمري عضو الأمانة الوطنية للاتحاد
المغربي للشغل، ونائبة رئيس مجلس الاتحاد الدولي للنقابات أكبر تجمع عالمي يهتم
بالطبقة العاملة، ويضم 176 مليون منخرط (ة) و 325 منظمة نقابية، قدمت عرضا مفصلا
حول: الحق في العمل وفق المواثيق الدولية، وذلك من خلال أهم اتفاقيات منظمة العمل
الدولية، والتي لخصتها في: ــ الاتفاقية رقم100المتعلقة بالمساواة في الأجور 1951
ــ الاتفاقية رقم111 المتعلقة بمنع التمييز في الاستخدام والمهنة 1958 ــ
الاتفاقية رقم140 المتعلقة بعطلة التربية المؤدى عنها 1994 ــ الاتفاقية رقم 160
المتعلقة بعمل ذوي المسؤوليات العائلية 1981 ــ الاتفاقية رقم 171 حول العمل
الليلي 1990 ــ الاتفاقية رقم 183 حول الأمومة ــ الاتفاقية 189 المتعلقة بعاملات
وعاملي البيوت هذه أهم الاتفاقيات التي أسهب المتدخلون في شرحها وتوضيحها كل من
مقاربته ومجال تخصصه، الأستاذ محمد الشيكر الباحث والخبير في الشؤون الاقتصادية،
وصاحب رواية " الناجية " قدم عرضا حول:
أهمية عمل المرأة في الاقتصاد الوطني والتنمية. ركز على الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية، واعتبر أن عمل المرأة هو حق من حقوق الإنسان، وأن خروجها إلى عالم
الشغل ساهم إلى حد كبير في دورها المتميز الذي تقوم به في المجتمع، فهي تساهم في
التوازن الاجتماعي والاقتصادي وفي التنمية، ورغم كل ما تحقق فإن الدرب ما يزال
طويلا. إضافة إلى المساهمة الهامة للنساء في الاقتصاد الوطني فإن العمل يبقى
الوسيلة الأنجع لضمان العيش الكريم للنساء، والحد من الفقر والهشاشة والاستقرار
الأسري والتنمية المستدامة، وكل مساس بهذا الحق هو ضرب للمجهودات المبذولة من أجل
استكمال بناء مجتمع متقدم ديمقراطي عصري وتنموي.
ناشـط
حقوقـي
0 التعليقات:
إرسال تعليق